أبو الصلاح الحلبي

27

تقريب المعارف

حد تعبير الشهيد الثاني في إجازته لوالد الشيخ البهائي ( 1 ) . وقال السيد الخوانساري : كان من مشاهير علماء حلب ، ومنعوتا بخليفة المرتضى في علومه ، لكونه منصوبا في البلاد الحلبية من قبل أستاذه السيد المرتضى . . . أو لنيابته عنه في التدريس . . . وناهيك له بذلك منزلة ومقاما ( 2 ) . وذكره المحدث النوري أن أبا الصلاح معروف بخليفة شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي في البلاد الشامية ( 3 ) . وذكر السيد الخوانساري أن ابن البراج خليفة شيخنا الطوسي في البلاد الشامية ( 4 ) . وقال المدرس : والذي يظهر من بعض الكتب أنه كان نائبا عن الشيخ الطوسي أيضا في البلاد الحلبية ، ولهذا وصف بخليفة الشيخ ( 5 ) . وقال السيد الشبيري الزنجاني : هذا من متفردات الكتاب المذكور فيما أعلم ، والظاهر أنه سهو ، وصوابه خليفة السيد المرتضى ، كما في غيره ( 6 ) . وكان سلار الديلمي إذا استفتي من حلب يقول : عندكم التقي ( 7 ) . وهذا يدل على مكانته العلمية ، لأن هذا الفعل صادر من سلار وهو أحد علماء الشيعة من أساتذته . قال يحيى بن أبي طي الحلبي عنه : هو عين علماء الشام . والمشار إليه بالعلم

--> ( 1 ) البحار 108 / 158 . ( 2 ) روضات الجنات 2 / 111 - 112 ( 3 ) خاتمة المستدرك : 480 . ( 4 ) روضات الجنات 2 / 111 - 112 ( 5 ) ريحانة الأدب 7 / 161 . ( 6 ) مقدمة كتاب تقريب المعارف : 10 ، تعليقة رقم 2 . ( 7 ) مجمع البحرين 3 / 335 ، مقابس الأنوار : 8 . ونقل هذا المطلب عن السيد المرتضى : أنه كان إذا استفتى من حلب يقول : عندكم التقي ، كما في بعض كتابات الشهيد الأول ، فتأمل .